التصحيح و التحويل الجنسي مجتمعنا العربي يعاني الكثير من السلبيات فهناك الكثير من المواضيع التي ما زلنا نخشى الخوض بها مع أنها أشياء من واقع الحياة و مع ذلك فقد قضى تطور المجتمعات كشف الستر عن الكثير من المواضيع الحساسة التي لم يكن مجرد التفكير بها ممكناً كالجنس لكن حسب ما أعتقد أن لغة العلم و المنطق عندما تكون هي السائدة ينتفى كل أسباب الخجل و الخطأ و التفاسير الكيفية . و التصحيح و التحويل الجنسي رغم أنه عنوان ضخم إلا أن الطرق إلى هذا الباب ضروري جداً . فنحن بأمس الحاجة لتعريف عملي يشرح هذه الحالات . أبدأ بالتصحيح فنتيجة لتشوه صبغي ينتج عنه تشوه في الجهاز التناسلي عند الفرد و النتيجة تكون إما تغيراً جذرياً ابتداءً بالصبغيات فيكون الفرد من النوع XXY في حين أن نمط الأنثى الطبيعية XX و الذكر الطبيعي XY و هذا ما يسمى الخنثى و فيه تكون لدى الفرد كلا الجهازين الذكري و الأنثوي لكن مع رجحان أحدهما على الآخر و بالتالي مجرد الكشف المبكر عن الحالة تحديداً قبل البلوغ يتم العلاج بشكل كامل لكن المشكلة هي المرحلة القادمة أن هذا الفرد سيخضع لقانون المجتمع الظالم الذي يجرده من حقه في الحياة و التفاعل مع أفراد جنسه و حتى الارتباط . و إن عملية التصحيح هي عملية مشروعة لأنها تصحح هذا العيب الخلقي و تجعل هذا الفرد ينعم بالاستقرار النفسي و التعايش مع الذات . أما الحالة الثانية فهي الكارثة لأن الأفراد في هذه الحالة لا يعانون أي مشكلة جينية أو جسدية فهم إما إناث أو ذكور لكن نتيجة لتربية معينة و ظروف محيطة أو غياب دور أحد الأبوين يجعله يعاني من علة نفسية إضافة إلى غياب التوعية الجنسية العلمية المبكرة مكوناً قناعةً مفادها أنه مخالف لجنس جسده و بالتالي يسعى بشتى الوسائل إلى التشبه بعكسه أو حتى إجراء عملية تحويل جنسية شكلية لا تكون نتيجتها الوصول إلى جنس كامل إلا مظهراًَ لأن الهرمونات الخاصة بالذكورة أو الأنوثة يتم تزويد صاحبها عن طريق خارجي و بالتالي سيكون من يقوم بهذه العملية يخالف خلق الله و العملية الحقيقية التي يحتاجها في هذه الحالة هي عملية تقويم نفسية جذرية عن طريق إخضاع المريض لجلسات علاج نفسية طويلة لكن المجتمع في كلا الحالتين لا يرحم الفرد و يجعله موصوم وصمة عار إلى الأبد . صحيح أن المعلومات التي ذكرتها بسيطة لكنها إضاءة ضرورية أتمنى أن تكون مفيدة و يسرني أن يتفضل الجيران الأعزاء بإغناء هذا الموضوع بمعلوماتهم الشخصية أو التخصصية .
أضف تعليقا
من الأردن

أخي العزيز باسم كل ما كتبته صحيح فهذا يحدث في حياتنا ونشاهده في الفضائيات واصبح بعض شباب هذه الايام مخنثين اي تصرفاتهم كالانثى من حيث النعومة والملابس والاكسسوارات وهذا لعمري هو اخر الزمان الذي يكثر فيه هؤلاء
ومهما كانت الظروف لا يجب عليهم القيام بهذه العمليات فالله عز وجل خلق كل جنس مكتمل لا ينقصه شيىءفلماذا نعيب خلق الله
الا اذا كانوا مرضى نفوس فلهم العلاج وليس الموافقة من قبل اي جهه خاصة او حكومية
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا
من قطر

تغيير الجنس حرام
موقف الشريعة الاسلامية من عمليات تغيير الجنس التي يتحول بمقتضاها الرجل الى امرأة او العكس فان معظم الاراء الدينية اقتصرت على حالات الازدواج الجنسي وان عملية تصحيح الجنس لهؤلاء جائزة شرعا وهو ما عبر عنه الفقه الاسلامي بتسميته «خنثى» اما تغيير الجنس من اجل التغيير فقد حرمه الجميع من علماء الدين.
ويرى المفسرون لنصوص القرآن الكريم وخصوصا الاية 32 من سورة «النساء» ان هذا ابلغ نص بالنسبة لتحريم التغيير «ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله» وان هذه الاية منعت الرجال من تمني ان يكونوا نساء كما منعت النساء من تمني ان يكن رجالا ولفتت الانظار الى ان لكل جنس متسعا لاثبات الذات من خلال جنسه ودعت الى استباق الفضل بانجاز العمل الصالح.
ومن النصوص الصحيحة في الموضوع نهي الرسول صلى الله عليه وسلم الرجال عن التشبه بالنساء ونهيه عليه الصلاة والسلام النساء عن التشبه بالرجال، ولا بد ان يلجأ المريض الى مسلم مؤمن ليكون امينا في تحديد حالته فاذا كانت مرضية بالفعل لا مانع من العلاج بقدر فقط.
دائماً تأتينا بمواضيع شيقة وجميلة ومجالها واسع للحوار تحياتي لك
من سوريا

صديقي العزيز اشكرك على هذا المقال الرائع وانا ناطر المزيد من مقالاتك الجميلة
واهنيك على ذوقك الرفيع
وهذا ايميلاي اتمنى التواصل معك صديقي العزيز mazeen_abushahda@hotmail.com
من سوريا

السلام عليك
شكراً لك يا أخي العزيز على الموضوع الرائع وأنا بأنتظا جميل وروائع مواضيعك مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
تحياتي
نورالدين
من سوريا

السلام عليك
شكراً لك يا أخي العزيز على الموضوع الرائع وأنا بأنتظا جميل وروائع مواضيعك مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
تحياتي
نورالدين
من سوريا

السلام عليك
شكراً لك يا أخي العزيز على الموضوع الرائع وأنا بأنتظا جميل وروائع مواضيعك مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
تحياتي
نورالدين
من سوريا

السلام عليك
شكراً لك يا أخي العزيز على الموضوع الرائع وأنا بأنتظا جميل وروائع مواضيعك مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
تحياتي
نورالدين
من سوريا

السلام عليك
شكراً لك يا أخي العزيز على الموضوع الرائع وأنا بأنتظا جميل وروائع مواضيعك مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
تحياتي
نورالدين
اخى غالى باسم
مشكوورر على الموضوع القيم و المفيد
صحيح ما قلته اخى يوجد حالات الخلقية يمكن علاجه ضرورى و تحويل الى الجنس القريب ...و لكن الشذوذ هو من النتائج هذا الفوضى السائدة فى المجتمع ...حيث لا توجد الردع الدينى و لا الاجتماعى و لا الاخلاقى امام البعض المخنثين و يتصرفون على هواهم باسم الحرية المطلقة ...هؤلاء لا يرتضى الدين الحنيف لهم بتحويل الجنس لانه الحرام ومن المنكرات , لان لا توجد لديهم اصلا عيبا خلقيا بل هم شاذين و مرضاء النفسين ..
يعطيك الف الف عافية
لك كل تقدير
اردلان
من الأردن

عزيزي باسم
هذه الدراسة فيها قمة المنطق
للاسف هناك من يخضعون لمثل هذه العمليات
للشذوذ وليس للواقع الحقيقي لجنسة
المكتمل .... خليها على لله
والله يرحمنا جميعا
من مصر

صديقى العزيز...باسم...
موضوع جدا هام وطرح مميز لمشكله بدأت تطفو على السطح فى مجتمعنا العربى..شكرا باسم...دمت فى عناية الرحمن
من المملكة العربية السعودية

عزيزي باسم
موضوع مهم فعلا
برأي اذا كانت المشكله موجوده بالمجتمع فلما الخجل من الحديث عنها لان الاعتراف بالمشكله يشكل نصف الحل الحوار مهم لتحديد النقاط ومعالجتها لكن الخطر الاكبر وكما ذكرت انت هو ان الفرد يكون مثلا رجل مكتمل النمو من دون عيب او انثى مكتمله لاكن هنا التربيه الخطأ لعبت دورها ففي هذه الحاله سيلقى الفرد العذاب من المجتمع الغير مرن ومن زاويه اخرى العلاج هو وفي هذه الحاله نفسي
تحياتي لك عزيزي
زهره الربيع
من الأردن

بسم الله
اول شيئ للاخوة الي قالو ان عملية التحويل حرام , يجب عليه مراجعة معلوماته من جديد , فمن هو ليعارض قول الشيوخ !
انا لا اقول انه حلال لكل من يريد ان يقوم بعملية تحويل , انما اقول انه هناك حالات خاصة تحتاج الى العلاج , والعلاج هي الطريقة الوحيدة ليستطيع هذا الفرد ان يعيش حياة طبيعية , فما ذنبه هو انه قد خلق على هذا الحال , ولو ان الشخص شكله غريب او مهما يكون , بدل ان نحتقرهم في المجتمع ونزت تعليقات عليهم لا بد من دعمهم , فسماعهم التعليقات الجارحة ليسة بالامر الهين , قد تصل الى ان يقوم بالانتحار !
والله اعلم ان النسبة التي تعاني من هذا المشكلة قليلة جدا من ناحية التشوه الخلقي للاعظاء لديهم .
لكن بدل الوقوف ضدهم وقول هذا حرام و هذا مش عارف شو , ابدئو بنفسكم بقول حرام وحلال هذا اولا , وثانيا هو ليس حرام , تصحيح الجنسي هو الطريق الوحيد امام الفرد ليعيش حياة طبيعية او شبه طبيعية , وبدل الدعاء عليهم , ادعو لهم بالشفاء .
وشيئي مهم اخر وهو ان يكون لدى الاهل التوعية في هذا الامور وان لا يعارضو عمليات التحويل , حيث انه اولا عن اخرا لم يكن هو صاحب القرار .
للاسف ارى ان هناك نسبة جهل كبير جدا في العالم العربي في هذا الامر , لا اتكلم من ناحية دينية فالدين اباح هذا العمليات , لكن لان العرب متخلفون عن هذا الامور .
وبالله عليكم لو شخص عمل عملية تحويل او تصحيح جنس ماذا سوف يؤثر عليكم ؟
وللعلم, الحمد لله انني لست واحد ممن ابتلاهم الله في هذا الموضوع المؤلم , لكن اعز صديق لي , وبامر الله تعالى سوف اساعده قدر الامكان مهما تطلبت الامر , لاني اعرف ان الامر ليس بيده ولم يكن يوما من الايام بيده , والله المستعان .
لا اريد ان يعتقد شخص اني انا اؤيد عملية التصحيح بمجرد ان صديقي يعاني من هذا المشكلة , بل انا اؤيد العملية بنائا على دراسة وبحوثات دامت اشهر وسنين بالبحث والتوسع في هذا , لاكون على الطريق الصحيح باذن الله تعالى .
اسئلكم الدعاء لصديقي بالشفاء والتوفيق في حياته والدعاء لاهله بالصبر .
دعاء فقط, قد تنقذ حياته
سلام عليكم
من كندا

بارك الله فيك أخي من الأردن ....الله يشفي كل مريض أمين يا رب العالمين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من سوريا
صديقي باسم المبتسم دوما
كلامك في قمة المنطق وقمة الروعة
وحتى انه يوجد الان بعض الناس
وللاسف
يخضعون لمثل هذه العمليات
من شزوزهم ........ وليس مرضهم
ـــــــــ
بكل حال .... خليها لله
لانه بديننا مذكور كل شيء
حتى انه في اخر الزمان
تكتفي النساء ببعضهم
ويكتفي الرجال ببعضهم
ــــــــ
ويبدو اننا من الجيل الذي
سوف يرى .... بداية اخر الزمان
والله يرحمنا جميعا
بعفوه ورحمته
المرسل
سعيد
بائع
الحلوى
للطيبين