مجلة باسم
اجتماعية ثقافية ترفيهية سياسية عربية
.
.

فرصة ثانية

فرصة ثانية

 

أنا إنسان يعني أنا مصيب أو مخطئ و خطئي صغير لدرجة أن الناس تنساه أو كبير لدرجة أنه يصبح ملازماً طوال الحياة .

و نحن أبناء مجتمعنا و خلاصة الظروف لكل منا أسبابه التي تجعله يتعود العيش بطريقة أو بأخرى أو يخطئ بطريقة أو بأخرى مهما صغر الخطأ أو عظم لكن يبقى السؤال هل لدينا القدرة على المسامحة و فهم الدوافع و الظروف للآخرين ؟ !

الفقر ، الجهل ، الخلافات الزوجية  إنها من أكبر الأسباب التي ينتج عنها الكثير من العلل في المجتمع .

السرقة ، القتل ، الدعارة ، الانحراف ، الإدمان ... هي و غيرها حالات نراها في مجتمعنا العربي و غيره بكثرة هذه الأيام لكن لماذا ؟

إن دورة لقمة العيش لا تخفى على أحد فنتيجة الفقر ينحرف الشاب السوي و يدخل باب السرقة و ربما يقتل من يصادفه من أهل مكان السرقة يعذبه ضميره أو أنه يريد أن يجرب شيئاً جديداً فيدمن التدخين و المخدرات و المشروبات الكحولية و يضيع في دوامة العلاقات المشبوهة .

و كلا الفقر و الجهل الأسود من الممكن أن يدفع فتيات أو حتى عائلاتهم إلى الإتجار بالدعارة و في كثير من الأحيان يكون الأشخاص الذين أصبحوا مجرمين أو منحرفين هم ضحايا بحد ذاتهم لأنه ليس كل الناس ولدوا في بيت فيه أب و أم متفاهمون دون مشاكل أو في حالة مادية جيدة أو أي شيء من ظروف الحياة المتطلبة المعقدة .

و كما أعتقد و أؤمن أن الله سبحانه و تعالى يعرف من فيه القليل من الخير و يفتح له باب الهداية .

هم أشخاص قليلون لكن من ثار على ظلم الحياة ظلمه الناس فالفتاة التي جرت إلى بيع شرفها مع التنويه أن ليس هناك شخص يقوم بشيء كهذا و يكون سعيداً بل في منتهى التعاسة إذا فكرت يوماً أنها أخطأت و أرادت أن تتوب و تمشي على الصراط المستقيم لا أحد يشفع لها عن ماضيها أو يسألها لم فعلت كذا أو ذاك أنا لا أدافع عن أي شخص سولت له نفسه القيام بأي عمل مذل مخالف لشرع الله عز وجل و هو ما اتفقت عليه كل الديانات السماوية لكن الله يسامح العبد و يتوب عليه فلم لا نسامح لم لا نفكر أن أي شخص كان من الممكن أن يكون معرضاً لنفس الموقف فبدلاً من أن نعامله بقرف و ازدراء نحاول أن نلغي سبب انحرافه .

أعرف أن طرحي خيالي لكن أحب الحياة أحب الناس  و أعرف أن علينا أداء رسالة على أحسن و أكمل وجه الإنسانية المغفرة تقدير ظروف الآخرين مد يد المساعدة دون مقابل

أتمنى أن أعرف هل لكلامي شيء من الصحة أو أنني محض شخص يهوى الكلام المنمق دون أي غاية ؟؟ ....

 

 

 

 

(8) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 15 مايو, 2008 11:17 ص , من قبل firas4all
من سوريا

السلام عليكم
عزيزي باسم
كلامك صحيح الف في المئة و ليس خيالي نهائيا
لم يولد الانسان سواء مسلم او مسيحي او اي من ديانات العالم
و لكن من علمه و رباه هو السؤال
نعم كتبت مقالة من اسبوع تحت عنوان اسألوه قبل لن تعدموه
فقط اسألوه لما قتل و لما اغتصب و لما سرق و حتى اسألوه لما خان ارض و وطن فلعل من جوابه انقذ غيره قبل ان يقع عليه ما وقع على هذا و انقذ غيره
و انا معك لا اسأل و لا اطلب و اعوذ بالله ان اغير او اعترض على حدود الله
و لكن كل فتاة في هذا العالم باعت نفسها و كل شاب تاه في هذا العالم اعلموا انه غير سعيد و انا متاكد و لكنه وقع و ليعلم الجميع كائن من كان كل انسان على الارض سيمر بلحظة ضعف و ابليس لها جاهز و النفس الامارة بالسوء موجودة و لكن الثبات ثم الثبات نسأل الله ان يثبتنا جميعا
و دمت بخير عزيزي


اضيف في 15 مايو, 2008 12:17 م , من قبل nouza
من إيطاليا

باسم مقالاتك كلها من حياتنا شي جميل تعرضه للنقاش نعم هذاما يحصل ... فدائما قبل ان نحاسب مجرم نسال ليه كيف نشا اين هو هل اخذ حقوقه عندما نتهم خاطي او خاطية يجي ان نسالها ليه هل انت عشت طفولة بين اسرة هل انت تعلمت هل و هل مش مندافع عنهم لا فالانسان المؤمن يجب عليه الصبر ولكن احيانا نلاقي ناس ضعفاء .
الله يحمي هالامة
بارك الله فيك
بقلمك الصادق
نوزاااااااا


اضيف في 16 مايو, 2008 11:33 م , من قبل rifhassan
من المغرب

اخي العزيز باسم والله اكون سعيد لما اقرا مقالاتك .اما بخصوص الفرص والتسامح كن على يقين ان الانسان الطيب فالتسامح يشغل حيز كبير من قلبه لهدا هي الفرص دائما موجودة .واخيرا الله معك في مستقبلك وفرصك .امضاء حسن


اضيف في 17 مايو, 2008 01:56 م , من قبل sahyd55555
من سوريا

صديقي باسم

انتبه جيدا لما سأقول

ــــــ

ديننا هو دين التسامح

لكن

يوجد عادات وتقاليد وهي حتى

مخالفة لدين

مثال بسيط

حين يموت انسان ما

يكون الاخذ بخاطر اهله هو ثلاث ايام

والحقيقة هو يجب ان يكون يوم واحد

لكن هل تستطيع ان تغير هذه العادة

من المستحيل ...رغم انها لا تضر بشيء

لكن يوجد عادات ومفاهيم فيها شيء

من الضرر

ليس مثل هذه العادة التي لا تضر بشيء

ــــ

اما بالنسبة لتسامح

فهو ضروري في حياتنا

لكن حين يكون الغلط جدا كبير

ممكن ان تسامح

لكن تبقى غصة بقلبك

وهذا يعني ان من المستحيل

التسامح والنسيان بشكل كامل

حتى مابين الام وابنتها او ابنها

والتسامح الكامل والكلي

هو فقط من الله جل جلاله

لكن من عبد لعبد مستحيل حتماً

ـــــــ

وحتى لو سامحت

يبقى كلام الناس يذكرك ويحرق قلبك

وهذا يأكد ان التسامح الكلي

هو فقط لله سبحانه وتعالة

ــــــ

وشكرا لك على اللفتة المهمة

جدا جدا وجميلة منك..... شكرا


المرسل

سعيد

بائع

الحلوى

للطيبين


اضيف في 17 مايو, 2008 06:04 م , من قبل الحالمة

سلام كلامك صحيح مئة بالمئة هنيئا لمن يغفر عند المقدرة والتسامح اهم شيئ في الايمان دمت بخير


اضيف في 20 مايو, 2008 03:27 م , من قبل fkjhfd

كلام واقعي وليس خيالي

واتوقع لو نضع ايدينا ببعض

لنسامح لاستطعنا لكن الناس

لايريدون ان يسامحوا ..

ماذا لوكانوا مكان ذلك الشخص !!


اضيف في 25 مايو, 2008 06:43 ص , من قبل omaema
من مصر

صديقى العزيز..باسم..
ان الله تواب رحيم وباب التوبه مفتوح لكل عاصى...واذا كان الله يقبل التوبه ويعفو ويسامح فما اولى بالانسان ان يغفر لاخيه زلته وينسى ذنبه...

ويعطيه فرصه ثانيه ليعيش حياته بطريقه صحيحه ويعود الى جاده الطريق...
من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر...
شكرا باسم...دمت فى عناية الرحمن


اضيف في 27 مايو, 2008 04:20 ص , من قبل souffle
من مصر

جميل موضوع جدا
كنك تخط ملحوظات مترابطه
كتير استفدت منه ومن تشعبه
يمكن انت عرضت امراض اقتصاديه عن انها شامله مثل الفقر والجهل فى سوء تربيه واخلاق تؤثر على انسان و عجبنى جدا تعليق اخى firas4all
على مقالك اتمنى جميع يستوعبه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.