وبغض النظر عن صدق هذه الرواية من عدمه فهي تنطبق تماماً على مجلس الأمن الموقر المنبثق عن الأمم المتحدة وتعريفه للإرهاب فعندما يهاجم الجيش الاسرائيلي بكل عدته وعتاده غزة ويقتل العشرات ومعظمهم من النساء والأطفال يكون هذا الأمر دفاعاً عن النفس وهو أمر مشروع ويرفض المجلس حتى مناقشته لأنه يدخل في خصوصيات دولة هي اسرائيل وحقها في قتل كل من يقاومها في أرض هي أساساً محتلة بإعتراف مجلس الأمن نفسه والذي صدرت عنه عدة قرارات بانسحاب اسرائيل منها علماً بأن الجيش الاسرائيلي يستعمل هذه القرارت كورق تواليت لجنوده أجلّكم الله. وعندما تجتمع الدول التي طورت واستعملت السلاح النووي ومازالت تحتفظ بترسانة مهولة منه لمنع دولة من الاستخدام السلمي للطاقة النووية بحجة وجود النية لاحظ معي النية وعلى قولة عادل امام( والدليل قالولو ) لصنع سلاح نووي أي ان مجلس الامن يحاسب الناس بالنيات وكانه الذات الالهية والعياذ بالله بينما لايناقش سلاح اسرائيل النووي الذي اعترفت علنا بوجوده . وعندما يتحدثون عن حقوق الانسان وحفظ كرامته ودمه فيبدو لي أن العرب والمسلمين ليسوا بشراً ( يجب سؤال داروين حول هذا الموضوع ) وإلا كيف يبيح العالم للصهاينة قتل النساء والأطفال في غزة وقانا دون أي اعتراض؟ كيف يصبح قتل المئات وتدمير مدينة باكملها انتقاما لبضعة صواريخ ( مفرقعات) امرا مشروعا ؟ ولكن عندما يقوم فلسطيني بمهاجمة مركز يهودي جميع من فيه هم في سن الخدمة العسكرية ويؤدونها مسلحاً ببندقية واحدة يصبح إرهاباً وتقوم الدنيا ولا تقعد وتنهمر دموع التماسيح حتى يكاد السيل يجرفنا. لماذا يجتمع مجلس الأمن في نفس الليلة لإدانة العملية؟ هل لأن منفذ العملية يملك بندقية واحدة أصبح قرصاناً؟ ولو كان له بارجة أو حاملة طائرات لكان أصبح إمبراطوراً؟ ما هذه الازدواجية في الشخصية والمعايير يا مجلس الأمن؟ وأي أمن أصلاً الذي تجلسون من أجله لم لا تسمونه مجلس أمن اسرائيل؟ لم لاتصوبون قرارا يبيح لامريكا واسرائيل قصفنا وابادتنا بالاسلحة النووية وتريحوننا ؟ ام انكم تخشون فقدان اسواقكم التي تبيعون سلعكم فيها ؟
الاربعاء, 24 ديسمبر, 2008
مقال نشرته في 8 مارس 2008 واعيد نشره للفائدة
يحكى أن الأسطول الفرنسي أمسك بأحد القراصنة المعروفين واقتاده الى الامبراطور نابليون بونابرت الذي بادره بالسؤال كيف تجرؤ على أن تهاجم الناس بسفينتك و تسلبهم أموالهم وأرواحهم؟ فأجابه القرصان مولاي عندما يكون لديك سفينة واحدة وتهاجم الناس يسمونك قرصاناً و لكن عندما يكون لديك أسطول كامل وتهاجم الناس وتسلبهم اموالهم و ارواحهم يسمونك إمبراطوراً.
لماذا يحاسب الغرب ويسجن كل من يشكك بالمحرقة اليهودية منعا لايذاء مشاعر اليهود ( ياحبيبي شو رومانسيين) بينما يفتخر زعماء اسرائيل بانهم سيجعلون غزة محرقة لم يرى التاريخ لها مثيلا ؟( حتى المحارق بالواسطة) ويسكت الغرب ولاينبس ببنت شفة .
انها كلمة لجميع شعوب الارض ان مجلس الامن لم ولن يحقق الامن الا لامريكا وحلفائها اما نحن فامننا الغذائي والمائي والصحي والجسدي فليس من شؤون هذا المجلس الموقر والرجاء عدم ازعاجه بهذه الامور لعدم توفر الوقت الكافي !!
أضف تعليقا
اضيف في 20 يناير, 2009 04:24 م , من قبل mafhm
من سوريا
من سوريا

بالاصل هم فقط بريستيج للدول الكبيره
جميل المقال
كن بخير
اضيف في 12 فبراير, 2009 01:54 ص , من قبل fkjhfd
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

والله انك صادق
الله معناااا
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
اللهم آآآآمين
اضيف في 01 نوفمبر, 2009 01:48 ص , من قبل geegee
من مصر
من مصر

واللهى عندك حق فى كل كلمة
اصبحنا فعلا" عالم تالت
رغم ان العالم الثانى مفقود وهذا لوضع حاجز كبير بيننا وبينهم فى عملية السلام
على فكره ده عقدة نفسية لهم منذا ان دخل المسلمين بلادهم وحكموها بالعدل الذى كانوا يفتقدونهم وشعروا بقوة الاسلام فعملوا على تفريقنا وزرع الفتن بيننا حتى لانرجع العالم الاول عليهم كما كنا فى عهد الخلافات الاسلامية تحت راية واحدة (لااله الا الله )
وان شاء الله سوف ترجع تانى ونكون نحن العالم الاول والاخير
تحياتى لك اخى
دمت بخير
نجوى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من فلسطين
وبالفعل كلهم اصبحوا لنفس العدو يخدمون فلن نفرق بين النعجة الهائمه والبقره الضاحكه ونجاة الصغيره اصلها على المسرح تدير الصراع ولن نقول عبد الله وعبد الله وعبدالله بل قلبوا المعادله وبالنهايه مجموعهم العام اصبحوا عبيدا لاسيادهم وحسبي الله ونعم الوكيل والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى ولنعمل معا لسماء2018